الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية

خريطة الموقع الإثنين 6 سبتمبر 2010م

أبجديات الحب..  «^»  عقبة برمة جمعت السهولة وهرولت بالسيارات باتجاه الصعود !   «^»  الحياة ليست تاريخاً   «^»  جائزة نايف العالمية للسنة النبوية  «^»  بيان الناجحين   «^»  فايز آل جحني يحصل على المستوى الفني التاسع في القوات الجوية   «^»  رجل الاعمال محمد بن مفرح يروي جانباً من سيرته  «^»  رباعية الانحراف  «^»  لقاء خاص مع الشيخ علي بن عبدالرحمن آل حسين  «^»  ظافر آل جحني متخرجاً من معهد المراقبين جديد المقالات
الأسهم السعودية
أخبار العربية

المقالات
مقالات علمية وثقافية
معايير احترام النفس ... والفهم الخاطئ

أ. أحمد الغرباني

معايير احترام النفس ... والفهم الخاطئ


" من يحترم نفسه يحترمه الآخرين " ، مقولة نسمعها ويخالها كل شخص تنطبق عليه وأجزم بذلك .. ولكن ليس بالمفهوم الموحد , بل بمفاهيم متباينة ومستويات عقلية وعمرية مختلفة , وكل يرى أنه يحترم نفسه .

على سبيل المثال لا الحصر هناك العامل , والعاطل , والأمين , والخائن , المجتهد , والكسول , والمؤدب , والبذيء , والعابد , والمقصر , والصادق , والمنافق , و.. و.. الخ سواءً أكان ذكرًا أم أنثى , وكلٌ يرى أنه يحترم نفسه وأنه حر يفعل ما يشاء .
وهنا نقول إنه ليس لأي شخص أن يحكم على نفسه بأنه محترم , بل الآخرون هم من يحكم عليه وفقًا للعرف السائد ، وكل مجتمع لديه قوانينه وأعرافه التي يخضع لها كل فرد في تصرفاته وفي إصداره لأحكامه .

من هنا كان علينا أن نعتمد على بعض (المعايير) ونحتكم إليها ؟ ومعها لا يسعنا إلا أن نسَّلم لها ونعترف لكل فردٍ بما يراه لنفسه إن توافرت فيه تلك المعايير , وفيما لي سأقتصر على أربعة معايير فقط , من كثير جداً لا يتسع المقام لها .


أولاً /
عَنْ أبي سعيدٍ الخدريِّ عَن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "إِياكُمْ والجلوسَ بالطُرُقاتِ، قالوا: يا رسولَ اللّه مالنا بدٌ من مجالِسِنا نتحدثُ فيها. قالَ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم : إذا أبيتمْ إلا المجلسَ فأعطُوا الطريقَ حقَّهُ، قالوا: وما حقُّهُ؟ قالَ: غضُّ البصرِ وكفُّ الأذى وردُّ السلامِ والأمرُ بالمعروفِ والنهيُ عن المنكِر". متفق عليه. وهذا لفظ مسلم
من خلال هذا الحديث النبوي هذا المعيار التربوي نتعلم كيف يحترم الإنسان نفسه , غض البصر عن المحارم والعورات , ورد السلام على من نعرف ومن لا نعرف , وكف الأذى عن الناس أو عن الطريق , لا أن ترمي مناديلك وعلب المشروبات في أي مكان وتقول هناك عمالة تقوم بجمعها وإزالتها .

وأن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر حسب ما أنت أهل له , ولا تقل لا دخل لي . وهذا يعني أن عليك الالتزام بهذه الآداب , أو الابتعاد عن الجلوس في الطرقات والتسكع فيها والحذر من مواطن الشبهات .

ثانياً /
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : حدثنا ابن سلام حدثنا إسماعيل بن جعفر عن أبي سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر عن أبيه عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان .

فكيف يظن من يكذب أو يخون أو يخلف العهد أن لديه ذرةً من احترام النفس والحديث واضح لا يحتاج إلى تعليق , فهذه مبادئ إيمانية تربوية , إن تحلينا بها كنا جديرين باحترام الآخرين .

ثالثاً /
حدثنا أبو بكر محمد بن أبان حدثنا يزيد بن هارون عن شريك عن ليث عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس منا من لم يرحم صغيرنا , ويوقر كبيرنا , ويأمر بالمعروف , وينه عن المنكر .

وهذا أيضا معيار آخر لاحترام النفس , عندما أرحم الصغير وأقدم له النصح , والعون , والتوجيه , واللوم إذا لزم الأمر , نشجع ونثني على من يصيب , ونأخذ على يد المسيء , كي نسعد بجيل مهذب , ومستقيم , يكون عونًا لقيام مجتمع صالح , ولا نتركهم فريسة سهلة لمروجي المخدرات , أو الفكر الضال المدمر , كما أنه يجب توقير الكبير , واحترم سنه , ومكانته , وخبرته في الحياة .

رابعا /
عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن الرسول صلى الله عليه وسلم :( مرََّ على صُبرة طعام - كومة - فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللاً فقال صلى الله عليه وسلم : ما هذا يا صاحب الطعام؟ قال : أصابته السماء يا رسول الله ، أي المطر . قال : أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس ، من غشنا فليس مني ) رواه البخاري ومسلم .

إذاً أرشدنا الرسول صلى الله عليه وسلم إلى معيار تربوي مهم تبنى عليه العلاقات العامة بشكل سليم وآمن ، ويبنى عليه احترام النفس , واحترام الناس بعضهم البعض , فالغش من سمات النقص في شخصية الإنسان , وليس (شطارة).
إذاً احترام النفس يتحقق عندما يتصرف الإنسان التصرف الذي يجعل الآخرين ينظرون إليه باحترام , لا أن يدلل نفسه ويشبع أنانيته ويتبع أهوائه وأطماعه ويشذ عن العرف السائد ويقول أنه محترم لنفسه .

أيها الإخوة هذا قليل من كثير في مبادئ ومعايير التربية الإسلامية الواعية , والتي يجب أن نزن أنفسنا بها , ومن أراد الاستزادة منها فليبحث ويسأل من هو أعلم منه قال تعالى :
{ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }النحل43
إن ما آل إليه وضعنا من الفهم الخاطئ في احترام النفس يعود للتقصير في عدم فهم هذه المعايير الصحيحة وما شابهها ، والبعد عن مبادئ التربية الإسلامية الواعية من قبل البيت , والمجتمع , والمدرسة .
أرجو أن أكون قد وفقت في الإشارة لمعنى احترام النفس ؟
والله الهادي إلى سواء السبيل ..


المصدر موقع تربيتنا

نشر بتاريخ 31-01-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (22 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[واحد من الناس] [ 07/04/2010 الساعة 11:03 صباحاً]
لا عدمناك ياأستاذ احمد..


جوزيت خيرا على هذا المجهود...اليك ارفع القبعة احتراما.
بارك الله فيك.

 

امساكية شهر رمضان

منتديات زهوان
برامج مهمة
التقويم الهجري
27
رمضان
1431 هـ
الأذكار
مايقال بعد الدفن
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال : استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يُسأل
موقع العاب

البوابة الوطنية
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.aljehni.com - All rights reserved